المقطع: التاريخ الوطني
الوضعية الجزئية: المقاومة الشعبية وأساليبها
الكفاءة الختامية: دراسة الاستدمار الفرنسي والمقاومة الوطنية والثورة التحريرية مشيدا بالمآثر و البطولات الشعبية
الاشكالية الجزئية: كان دخول الاحتلال الفرنسي للجزائر والمجازر
التي ارتكبها عاملا محركا للمقاومات الشعبية الجزائرية سواءا المنظمة منها
أو الانتفاضات التلقائية.
اعتماداً على مكتسباتك وسندات الكتاب المدرسي(
من الصفحة .... الى ... )
أذكر مراحل المقاومة الجزائرية للاحتلال
الفرنسي مع ذكر أهم المقاومات.
1- تعريف المقاومة المسلحة: رد فعل مسلح
لاسترجاع حق مهضوم.
2- مراحل المقاومة:
أ - المقاومة التلقائية: لم يستسلم الجزائريون بعد سقوط الحكومة
التركية، وقرروا مقاومة الاحتلال مبكراً، حيث عقدت بعض القيادات الوطنية أمثال
محمد بن زعموم ومحي الدين بن مبارك والحاج السعدي... اجتماعاً في 23 جويلية
1830م ضم أهالي منطقة متيجة لمواجهة قواة دي بورمون، كما واجه حسين بن زعموم
قوات كلوزيل المتجهة إلى البليدة مما جعل الجيش الفرنسي ينحصر داخل مدينة
الجزائر ويلجأ لسياسة الارهاب مرتكباً عدة مجازر مثل مجزرة العوفية 1832م
(دورفيقو) وأولاد رياح (1000 قتيل).
ب – المقاومة المنظمة:
1- مقاومة الأمير عبد القادر: 1832م – 1847م
- نبدة عن حياته: عالم متبحر في العلوم ورجل سيف ولد عام 1807م
بقرية القيطنة بمعسكر، وتوفي بدمشق سنة 1883م.
- مبايعة الأمير عبد القادر: تمت
مبايعة الأمير يوم 27 نوفمبر 1832م على السمع والطاعة على الكتاب والسنة لأجل
توحيد صفوف القبائل لمقاتلة العدو.
2 مراحل المقاومة:
- مرحلة القوة: 1832م -1837م اتبع فيها الأمير حرب العصابات وتمكن فيها
الأمير عبد القادر من الحاق عدة هزائم بجيش الاحتلال مثل معركة وادي المقطع
1836م. وقد عقد أثناء هذه المرحلة معاهدة دي ميشال (1834م).
- مرحلة الهدنة: 1837م – 1839م بعد
فشل كلوزيل في هزيمة الأمير استبدل بالجنرال بيجو السفاح، الذي عقد مع الأمير
معاهدة التافنة 30 ماي 1837م أين اعترف بيجو للأمير بالسيادة على ثلثي الجزائر
- مرحلة الابادة والاستسلام: بعد سقوط
قسنطينة 1837م تفرغ بيجو لحرب الأمير ونقض معاهدة التافنة، واستأنفت الحرب من
جديد أين انتصر الأمير في معارك كثيرة: متيجة، مستغانم، وهران... لكن بيجوا
اعتمد على سياسة الابادة والأرض المحروقة وضاعف تعداد الجيش واستولى على عاصمتي الامير بعد تمرد بعض القبائل. لجأ الأمير إلى المغرب لكن السلطان المغربي حاربه بعد
ضغط فرنسا عليه، فاضطر إلى امضاء معاهدة الاستئمان 1847م والقبول بالأمر الواقع.
3- دولة الأمير: أسس الأمير دولة اسلامية على طراز الخلافة
الراشدة ولم تشهد الجزائر المعاصرة دولة منظمة كتنظيمها، ونظمت كالتالي:
الحكومة: قام الأمير فور مبايعته بتشكيل حكومة وعين
الوزراء والكتاب وأنشأ مجلساً شورياً وقسم البلاد إلى 8 مقاطعات ويرأسها خليفة
وأنشأ عدة عواصم منها معسكر والزمالة.. وأنشأ المصانع وورشات السلاح وكل معاونيه
من أهل العلم والصلاح.
|
الجيش:
شكل الأمير جيشا
نظامياً مدربا على أحدث فنون الحرب ( 63 ألف جندي 1839م) وآخر غير نظامي يدعمه
في وقت الحاجة، وقسمه إلى مشاة وخيالة ومدفعية يسير وفق دستور عسكري " وشاح
الكتائب " ووزع الرتب والأجور.
2- مقاومة أحمد باي:
-
نبدة عن حياته: احمد باي بن محمد،
كرغلي من مواليد 1786م حكم بايلك قسنطينة، وخاض مقاومة ضد المحتل الفرنسي بين
1830م – 1848م، توفي سنة 1850م.
-
مراحل المقاومة:
أ- مرحلة 1830م –
1837م: من بداية الاحتلال حت سقوط قسنطينة 1837م، تم
فيها رد الحملة الأولى على عنابة وافشال حملة احتلال على قسنطينة عام 1836م.
ب- مرحلة 1837م – 1848م: مرحلة ما بعد
سقوط قسنطينة، اتجه إلى الصحراء لمواصلة المقاومة لكن تفاوت الامكانات وخيانة
بعض القادة مثل ابن قانة وعدم توفره على مقر ثابت أدت به إلى إيقاف المقاومة
وامضاء معاهدة الاستئمان في 1848م.
ج- المقاومة الشعبية: رغم توقف المقاومات المنظمة الا أن الشعب الجزائري واصل الجهاد في
كل ربوع البلاد لأجل نيل حريته، وهذه بعض المقاومات:
3- أسباب فشل
المقاومات المسلحة:
§
غياب الوحدة الوطنية والطابع الاقليمي للمقاومات.
§
التفوق الحربي للجيش الفرنسي.
§
عدم تزامن المقاومات.
§
صعوبة الحصول على الأسلحة وغياب الدعم الخارجي.
|
تعليقات
إرسال تعليق